
وهذا قد يحافظ في الواقع على نفسية الموظف الوقح، ولكنه في نفس الوقت قد يؤدي إلى انتشار الإحباط بين بقية الموظفين. لأنهم سيشعرون أن جهودهم غير موضع تقدير.
إذا عاملك أحد زملائك في العمل بوقاحةٍ لفترة طويلة، فعليك أيضاً إخبار رب العمل بذلك على انفراد حتى يتمكن من مساعدتك على التعامل مع الأشخاص السلبيين في بيئة عملك.
توضيح الصورة الكبيرة من العمل والهدف من مسؤوليات الموظف يساعده أن يكون متفاعل دائمًا. فيصبح متحمس لأداء كل مهمة لأنه يعلم أثرها في العمل.
توفير جدول بالمواعيد النهائية للتسليمات على أن يكون واقعي متوافق مع قدرات الموظف.
استراتيجيات التعامل مع الموظفين المتمردين تبدأ بفهم سبب التمرد نفسه؛ قد يكون السبب هو الشعور بالإحباط بسبب نقص التقدير، أو عدم التوافق مع الإدارة، أو حتى الرغبة في التغيير.
النصيحة الأخيرة في كيفية التعامل مع الموظف الوقح هو أن بعض المديرين لا يحبون توجيه أسهم الانتقاد إلى موظف بعينه، وبدلًا من ذلك يهاجمون الموظفين في المطلق.
إذا استمر في سلوكه، يمكن التحدث معه مباشرةً بوضوح وهدوء، وتقديم ملاحظات بناءة الإمارات لتحسين سلوكه. في حال عدم التحسن، يجب اللجوء إلى إجراءات تأديبية رسمية أو حتى التفكير في فصله إذا لزم الأمر لضمان بيئة عمل صحية.
الحفاظ على بيئة عمل ودية وأجواء لطيفة في العمل، أمر ضروري لضمان رضا الموظفين وإخلاصهم للشركة، ولكن لا يمكن فرض بيئة ودية في مكان العمل، ولهذا فإن معالجة العوامل التي قد تؤدي إلى التوتر بين الموظفين وتهدد تماسك الفريق، أمر مهم لضمان النجاح في الشركة.
قبل أن تتمكن من التعامل مع الموظف الخبيث، يجب أن تفهم دوافعه وأهدافه. قد يكون هذا الشخص يعاني من مشاكل شخصية عميقة، أو يحاول تعويض نقص في مكانته الاجتماعية، أو أنَّه ببساطة يتمتع بشخصية سلبية.
كما يجب عليك ألا تقع في فخ المقارنات بين الموظفين. ولا تمدح أحداً على حساب الآخر.
بعد أن يتم تحديد المشكلة بشكل دقيق ومشترك، توضع خطة عمل لحلها تشمل خطوات محددة وجداول زمنية واقعية.
يمكنك الاعتماد على منصة صبّار في تعيين موظفين ملتزمين بأخلاقيات العمل، يتعاملون الإمارات مع الزملاء والمديرين بأعلى قدر من الاحترام والاحترافية.
إذا أعجبك الموضوع شاركه مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي.
ربما قال أحد أقاربك شيئاً فظاً بشأن مظهرك، أو أساء إليك شخصٌ غريبٌ في الشارع؛ تذكَّر دائماً أنَّ سلبية الناس وتعليقاتهم القاسية لا تحدد هويتك، فوفقاً للأبحاث، تؤثِّر التعليقات السلبية فينا أكثر بكثير من التعليقات الإيجابية، بمعدل خمسة أضعاف تحديداً، فإذا قال لك أحدهم شيئاً فظاً، ذكِّر نفسك بخمسة أشياء إيجابية.